الشيخ عباس القمي
20
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
وله أيضاً : ولما بلوت الناس اطلب عندهم * أخا ثقة عند اشتداد الشدائد فلم أر فيما ساءني غير شامت * ولم أر فيما سرني غير حاسد تطلعت في حالي رخاء وشدة * وناديت في الحالين هل من مساعد تمتعتما يا ناظري بنظرة * وأوردتما قلبي أمر الموارد أعيني كفا عن فؤادي فإنّه * من البغي سعي اثنين في قتل واحد وله أيضاً : احبّ المرء ظاهره جميل * لصاحبه وباطنه سليم مودّته تدوم لكلّ هول * وهل كلّ مودّته تدوم وهذا البيت يقرأ معكوساً . توفّي بمدينة تستر سنة 544 ( ثمد ) والأرّجاني - بفتح الهمزة وتشديد الراء المهملة - نسبة إلى أرّجان من أعمال تستر ، وهي من كور الأهواز من بلاد خوزستان . وأكثر الناس يقولون إنّها بالراء المخفّفة ، واستعملها المتنبّي في شعره في مدح ابن العميد : أرجان أيّتها الجياد فإنّه * عزمي الّذي يذر الوشيج مكسّرا « 1 » الاردبادي العالم الفاضل الأديب البارع الشاعر المتبحّر الخبير الميرزا محمّد عليّ الاردبادي النجفي - دام علاه - 25 رأيت بخطّه أنّه ولد في 21 رجب سنة 1312 ، وأخذ العلم عن والده ، ثمّ عن أساتذة العلم شيخ الشريعة الأصبهاني وحجّة الإسلام الميرزا عليّ آقا الشيرازي والبلاغي - قدّس اللَّه تعالى أسرارهم - والشيخ الأجلّ الحاج الشيخ محمّد حسين الأصبهاني - دام ظله - له تآليف ورسائل ومقالات كثيرة وأشعار جيّدة .
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 134 - 138 ، الرقم 62 ، وليس فيه الأبيات الدالية